/ الفَائِدَةُ : (108 / 375) /
11/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [وَهَمُ الجِسْمَانِيَّةِ فِي المَعْرِفَةِ الإِلَهِيَّةِ: الآفَةُ وَالمَزْلَقُ] إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الآفَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي لِلسَّالِكِ فِي طَرِيقِ المَعْرِفَةِ الِالتِفَاتُ إِلَيْهَا ، وَالحَذَرُ مِنْ خَطَرِ الِارْتِطَامِ فِي حَبَائِلِهَا ـ وَهِيَ الَّتِي شَدَّدَتْ فِي التَّحْذِيرِ مِنْهَا بَيَانَاتُ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ـ هِيَ : (تَسَرُّبِ المَفَاهِيمِ المَادِّيَّةِ وَالأَحْكَامِ الجِسْمَانِيَّةِ إِلَى مَسَائِلِ المَعْرِفَةِ الإِلَهِيَّةِ ) ؛ فَإِنَّ طَبِيعَةَ الذِّهْنِ الْبَشَرِيِّ الْمَأْنُوفَةَ بِالْمَحْسُوسَاتِ وَعَالَمِ الْمَادَّةِ تَنْزَلِقُ فِي بَابِ التَّوْحِيدِ ـ مِنْ حَيْثُ لَا تَشْعُرُ ـ إِلَى وَهْدَةِ التَّشْبِيهِ وَالتَّجْسِيمِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ